الأخفش
305
معاني القرآن
طوى : طوىّ من الليل ، لأنك تقول : « جئتك بعد طوى من الليل » ويقال طوى منونة مثل « الثّنى » . وقال الشاعر : [ البسيط ] 276 - ترى ثنانا إذا ما جاء بدأهم * وبدأهم إن أتانا كان ثنيانا « 1 » والثّنى : هو الشيء المثنيّ . وقال فأخذه اللّه نكال الأخرة والأولى ( 25 ) [ الآية 25 ] لأنه حين قال أخذه كأنه قال « نكّل له » فأخرج المصدر على ذلك . وتقول « واللّه لأصرمنّك تركا بيّنا » . ومن سورة عبس قال بأيدي سفرة ( 15 ) [ الآية 15 ] وواحدهم « السافر » مثل « الكافر » و « الكفرة » . وقال كرام بررة [ الآية 16 ] وواحدهم « البارّ » و « البررة » جماعة « الأبرار » . وقال قتل الإنسن ما أكفره ( 17 ) [ الآية 17 ] معناه على وجهين ، قال بعضهم : « على التعجب » ، وقال بعضهم : « أيّ شيء أكفره » . قال ثمّ السّبيل يسّره ( 20 ) [ الآية 20 ] تقول « الطريق هداه » أي : « هداه الطريق » . ومن سورة التكوير قال وإذا العشار عطّلت ( 4 ) [ الآية 4 ] وواحدتها « العشراء » مثل « النفساء » و « النفاس » للجميع . وقال الشاعر : [ الرجز ]
--> ( 1 ) البيت لأوس بن مغراء السعدي في لسان العرب ( بدأ ) ، ( ثنى ) ، والتنبيه والإيضاح 1 / 6 ، وتهذيب اللغة 14 / 205 ، 15 / 136 ، وتاج العروس ( بدأ ) ، ( ثنى ) ، والمخصص 2 / 159 ، 15 / 138 ، ومجمل اللغة 1 / 248 ، 4 / 369 ، وبلا نسبة في كتاب العين 8 / 244 ، ومقاييس اللغة 1 / 213 ، 391 .